ابراهيم ابراهيم بركات

444

النحو العربي

أ - تخرج همزة الاستفهام من السؤال الحقيقي إلى معان أخرى عديدة لا تكون عليها ( هل ) ، ذكرناها في موضعها . ب - تختص ( هل ) بالإيجاب ، أما الهمزة فإنها تكون للسؤال عن الموجب والمنفى . ج - تختص ( هل ) بالتصديق ، أما الهمزة فإنها تكون للتصديق وطلب التصور . د - تدخل ( هل ) على الفعل المضارع فتخصصه للاستقبال ، وليس كذلك الهمزة . ه - تدخل الهمزة على ( إنّ ) ، لكن ( هل ) لا تدخل عليها . و - تدخل الهمزة على الشرط ، لكن ( هل ) لا تدخل عليه . ز - تدخل الهمزة على اسم له علاقته المعنوية والموقعية بفعل يليه ، وذلك في الاختيار ، فتقول : أمحمد أجاب ؟ ، لكن هل ليس لها هذا الجواز إلا على الشذوذ . ح - تقع الهمزة قبل العاطف ، أما ( هل ) فإنها تقع بعده . ط - يجوز أن تعاد ( هل ) بعد ( أم ) وألا تعاد ، لكن الهمزة لا تعاد معها . ى - تستعمل الهمزة لإثبات ما دخلت عليه على وجه الإنكار دون ( هل ) ، فتقول : أتضرب زيدا وهو أخوك ؟ . أسماء الاستفهام : أسماء معينة وضعت في اللغة لإفادة معنى الاستعلام ، أو الاستفهام ، أو الاستخبار ، وهي : من ، ما ، أين ، أيان ، أنّى ، متى ، كيف ، وأىّ ( مضافة ) . ولكلّ منها مدلول خاص ، كما أنها تؤدى وظائف تركيبية أخرى في الجملة العربية غير وظيفة الاستفهام ، ومن خصائص أسماء الاستفهام التركيبية ما يأتي :